الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

12

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

ومنها : ما عن معد « 1 » عن جعفر بن أحمد ، عن أحمد بن سليمان « 2 » عن منصور بن العباس البغدادي ، عن إسماعيل بن سهل ، قال حدثني بعض أصحابنا وسألني عن أكتم اسمه ، قال كنت عند الرضا ( ع ) فدخل عليه علي بن أبي حمزة وابن السراج وابن المكارى « 3 » فقال له ابن أبي حمزة : ما فعل أبوك قال : مضى ، قال : مضى موتا ؟ قال : نعم ، قال : إلى من عهد ؟ قال : إلى ، قال : فأنت « 4 » قدو اللّه أمكنك من نفسه قال : ويلك وبما أمكنت ؟ ! أتريد أن اتى بغداد وأقول لهارون : انى امام مفترض الطاعة ، واللّه ما ذاك على ، وانما قلت ذلك لكم عندما بلغني من اختلاف كلمتكم وتشتت أمركم ، لئلا يصير سركم في يد عدوكم - الحديث - وهو طويل ، وفيه غيره أيضا . « 5 » وفي : « تعق » أحمد بن أبي بشر اعترض في المعراج على : « صه » بأن ايراده في هذا القسم ، أي : القسم الثاني مع ايراده جملة من الفطحية والواقفية ومن شاكلهم في القسم الأول تحكم بحق . أقول : ظهر الجواب في إبراهيم بن صالح الأنماطي هذا ، ورواية حميد عن سماعة ، وروايته عن أحمد لايلامه المشاهدة والممارسة وملاحظة الطبقة ، والظاهر سقوط لفظ ابن سهوا لتعارف رواية حميد عن ابن سماعة ، ولملاحظة ما ذكره « جش » في هذا السند . قوله : ذموما كثيرة - الخ - الذموم وردت في ابن السراج ، ولم يذكر أن اسمه أحمد ، وسيأتي : حيان السراج ، ونشير إلى حاله ، وانه المراد من ابن السراج وان كان حكم « جش وست » بالوقف من توهمهما إياه ، ففيه ما فيه مع أنه سيجئ عن : « جش » أحمد بن محمد أبو بشر السراج من دون تعرض للوقف ، ومع تغيير

--> ( 1 ) في المصدر : حدثني محمد بن مسعود ( 2 ) في المصدر : حمدان بن سليمان ( 3 ) هو : الحسين بن أبي سعيد . ( 4 ) في المصدر : فأنت امام مفترض طاعته من اللّه ؟ قال نعم ، قال ابن السراج وابن المكارى قد واللّه أمكنك من نفسه . ( 5 ) 463 ، الكشي